الرئيسية » أصعب أيام ” موسكو ” تفاصيل أزمة قوات فاجنر “وحرب المرتزقة”

أصعب أيام ” موسكو ” تفاصيل أزمة قوات فاجنر “وحرب المرتزقة”

by محمد عجاج زيدان
0 comment

أصعب أيام ” موسكو ” تفاصيل أزمة قوات فاجنر “وحرب المرتزقة”

تصاعدت الأحداث بشكل سريع في موسكو بعد تمرد قوات مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة بقيادة يفيجني بريجوجن على الجيش الروسي وتعد هذه بإتفاق كافة المحللين والمتابعين أكبر أزمة تمر بها روسيا منذ إندلاع الازمنة الاوكرانية قبل 16 شهراً من الأن .
وتعد قوات ” بريجوجن” هي قوات خاصة كانت تستخدم في تجنيد مرتزقة والقيام بعمليات في إفريقيا وأوكرانيا.

وكان من بين الإعلاميين الذين تناولوا الأزمة بشكل مختلف الاعلامية لميس الحديدي حيث قالت : أحداث متسارعة إنبثق عنها تقدم قوات فاجنر المسلحة الخاصة وسيطرتها على بعض المناطق الروسية وإسقاط مروحية روسية وتقدمها صوب العاصمة الروسية رغم الحلحلة والاتفاق الاخيرة “
وواصلت الحديدي في برنامجها ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه على شاشة ON:” شهدت الازمة مؤخراً بعض الحلحلة بعد تدخل بلاروسيا وإعلان قائد قوات فاجنر توقف تقدمه صوب العاصمة حقناً للدماء.
واصلت : ” تفاصيل مثيرة تهدد واحدة من أكبر قوى في العالم في موسكو بعد أزمة قوات فاجنر “بعد أن كانت قوات مسلحة خاصة كانت تستخدمها روسيا في تجنيد مرتزقة وبعض المحكوم عليهم جنائياً وتسليحها للقيام ببعض الاعمال في إفريقيا وشمال إفريقيا في ليبيا وأوكرانيا والان هذه القوات تنقلب على الجيش الروسي “
وواصلت : واحد من أحد أصعب ايام موسكو منذ إندلاع الحرب الروسية الاوكرانية “
أحداث دراماتيكية متسارعة فى روسيا، عقب دعوة فائد مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة يفجينى بريجوجن، لتمرد مسلح ضد الكرملين متهما الجيش الروسى بقصف معسكراته ما تسبب بسقوط عدد “هائل”، متوعدًا بـ”الرد” على القصف الذى نفته وزارة الدفاع الروسية، فيما أشار الكرملين إلى إطلاع الرئيس فلاديمير بوتين على كافة التفاصيل، واعتبر الأخير الأمر “خيانة” للوطن مهددا بمعاقبة أى شخص يحمل السلاح ضد الجيش الروسي… الأمر الذى يدفعها إلى إلقاء الضوء على هذه المجموعة العسكرية القوية ورصد تحركاتها.

محلل سياسي من شبه جزيرة القرم معلقاً على أزمة قوات ” فاجنر ” :

جميع الاطراف خسرت في أزمة موسكو الاخيرة والخلافات مع ” بريغوجن” ليست وليدة اللحظة

بوتين فضل التفاوض حقناً للدماء بدلاً من الدخول في مستنقع إقتتال داخلي

وقال محلل سياسي من شبه جزيرة ” القرم ” أن جميع الاطراف خاسرة في أزمة موسكو الاخيرة بعد تمرد قوات مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة بقيادة يفيجني بريجوجن،على الجيش الروسي فهي تمثل ضربة للقيادة الروسية وضربة لقوات فاجنر نفسها “

مشيراً إلى أنه بعد التدخل البلاروسي تعبتر المرحلة الحالية هي مرحلة الوصول لتسويات لافتاً إلى أن حالة التمرد التي شهدتها موسكو خلال الساعات الاخيرة لم تكن وليدة اللحظة وإنما كان لها إرهاصات سابقة خاصة أن قوات بريجوجن ودورها كان محل إنتقادت في الاونة الاخيرة “

تابع خلال مداخلة ” خلال ” برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ON :” نحن أمام مسار ضمن الوساطة البلاروسية لاحتواء هذا الموقف والحساس في روسيا وأتوقع أنه سيكون هناك حلولاً في هذه الازمة وهي حالة حساسة جداً في الداخل الروسي”

وأوضح أن القيادة الروسية فضلت إحتواء الموقف وعدم الاحتكاك المباشر بين قوات فاجنر والقوات الروسية يأتي في إطار حقن الدماء وعدم الدخول في مستنقع داخلي لكون الهدف هو عدم زعزعة المنظومة المجتمعية الروسية من الداخل وهذه أحدا أهداف الاستراتجية لروسيا “

مستطرداً : ” كل هذه التطورات تتزامن مع ساحة الحرب الفتوحه منذ أكثر من 16 شهراً في اوكرانيا فهي لاتواجه ” كييف ” بقدر ماتواجه المنظومة الغربية ككل فهي حرباً معنة جوسياسية من الانظمة الغربية وتشكل حالة وجودية لروسيا “

مستبعداً أن يكون هناك تنازلات كبيرة من قبل ” بوتين ” بتغييرات في وزارة الدفاع الروسية خاصة أن هذه المطالب هي خطوط حمراء “
أحداث دراماتيكية متسارعة فى روسيا، عقب دعوة فائد مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة يفجينى بريجوجن، لتمرد مسلح ضد الكرملين متهما الجيش الروسى بقصف معسكراته ما تسبب بسقوط عدد “هائل”، متوعدًا بـ”الرد” على القصف الذى نفته وزارة الدفاع الروسية، فيما أشار الكرملين إلى إطلاع الرئيس فلاديمير بوتين على كافة التفاصيل، واعتبر الأخير الأمر “خيانة” للوطن مهددا بمعاقبة أى شخص يحمل السلاح ضد الجيش الروسي… الأمر الذى يدفعها إلى إلقاء الضوء على هذه المجموعة العسكرية القوية ورصد تحركاتها.

خبير في الشأن الروسي :

أزمة فارقة وموقف بوتين السياسي بعد أزمة ” فاجنر ” لن يعود كما كان قبلها
علق نبيل رشوان الخبير في الشأن الروسي على أزمة موسكو الاخيرة بعد تمرد قوات مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة بقيادة يفيجني بريجوجن،على الجيش الروسي قائلاً : ازمة فارقة في تاريخ بوتين السياسي وبوتين بعد أزمة ” فاجنر ” ليس كما كان قلبها “

تابع خلال مداخلة ” خلال ” برنامج ” كلمة أخيرة ” الذي تقدمه الاعلامية لميس الحديدي على شاشة ON :” قوات فاجنر لم تفعل شيئا لمساعدة حفتر وروسيا تستخدمها فقط كموضع قدم وليس أكثر.”

منتقدا الاستعانة بقوات خاصة خارج منظومة الجيش الرسمي قائلاً : ” من أحد أهم الاخطاء الاستراتجية التي سقطت فيها إدارة بوتين حيث أن بيرجوجين جند مساجين ومجرمين وطلب من استخدام خبرتهم في العنف في القتال. ولايمكن أن تكون هذه لغة من قوات محسوبة على الادارة الروسية “

وأوضح أن المفاوضات بين الجانبين في إدارة بوتين وقوات فاجنر لن تمر بسهولة وسيكون هناك تنازلات كبيرة من إدارة بوتين حيث أن فاجنر لن تقبل بأقل من تغيير وزير الدفاع الروسي.. وبوتين وافق على كل طلباتهم. ولايمكن أن يكون هناك اقاويل أن قائد فاجنر سوف ينقل لبلاروسيا وغيرها من تلك الازمات
أحداث دراماتيكية متسارعة فى روسيا، عقب دعوة فائد مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة يفجينى بريجوجن، لتمرد مسلح ضد الكرملين متهما الجيش الروسى بقصف معسكراته ما تسبب بسقوط عدد “هائل”، متوعدًا بـ”الرد” على القصف الذى نفته وزارة الدفاع الروسية، فيما أشار الكرملين إلى إطلاع الرئيس فلاديمير بوتين على كافة التفاصيل، واعتبر الأخير الأمر “خيانة” للوطن مهددا بمعاقبة أى شخص يحمل السلاح ضد الجيش الروسي… الأمر الذى يدفعها إلى إلقاء الضوء على هذه المجموعة العسكرية القوية ورصد تحركاتها.

You may also like

Leave a Comment

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00