الرئيسية » الحب والثراء السريع” بوابات للاحتيال الإلكتروني والجوالات جواسيس البيوت والجيوب

الحب والثراء السريع” بوابات للاحتيال الإلكتروني والجوالات جواسيس البيوت والجيوب

by نجاة الأحمد
0 comment

الحب والثراء السريع” بوابات للاحتيال الإلكتروني والجوالات جواسيس البيوت والجيوب

تحقيق- دعاء علي

الثراء السريع جعل بعض البشر فريسة، وضحايا للنصب والاحتيال الإلكتروني، وذلك في ظل التطور التكنولوجي السريع الذي نعيشه، حيث انتشرت بعض عمليات التجارة عن طريق شبكة الإنترنت، والتي تتلاعب بآمال وأحلام البشر بمنحهم وعودًا بتحقيق أمانيهم كي يصبحوا اثريا، ولكن هؤلاء الضحايا لن يكتشفوا ذلك إلا بعد وقوعهم في فخ النصابين وهم أناس وهميون خلف شاشات الهواتف من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ناهيك عن عمليات ابتزاز بعض الأشخاص للآخرين بتلك الوسيلة أيضا.
وفي التحقيق التالي، سوف نتطرق لبعض آراء المختصين في هذا الشأن وقصص الاحتيال والابتزاز الإلكتروني.

الحب والثراء السريع"

الحب والثراء السريع”

– دوافع اجتماعية واقتصادية
قدمت بعض مراكز الإصلاح والتأهيل دراسات للبحث في الأسباب المؤدية إلى قيام بعض الأشخاص بعمليات الاحتيال الإلكتروني، والآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتبة عليها، وتم استخدام عينـات عشوائية، حيث توصلت الدراسة إلى نتائج كان أبرزها، وجود أثر لمتغير الأجور والبطالة والتضخم في جرائم الاحتيال مجتمعات بعينها، كما وجدت أن حجم الأسرة الکبير له أثر في ذلك، بمعنى أنه كلما زاد عدد أفراد الأسرة زادت متطلباتها، الأمر الذي يجعل عائلها يتجه إلى عمليات النصب والاحتيال.

بينما أوصت الدراسة، بضرورة رفع الحكومات لدخول الأفراد في بعض المجتمعات، لاسيما وضع سياسات مالية تضمن توفير سبل العيش الکريم لهم، وفرض تشريعات جديدة على رجال الأعمال وأصحاب رؤوس الأموال والمستثمرين، في رفع رواتب العاملين لديهم وتقديم مساعدات مالية لهم للتقليل من الدوافع التي تؤدي إلى ارتکاب جرائم بحتيال والنصب الإلكتروني.

الحب والثراء السريع"

الحب والثراء السريع”

الاحتيال بوهم الحب
قالت أحد الأشخاص الذي تعرض لمثل تلك الجرائم: رأيت إعلان عن وظائف برواتب مجزية عبر موقع فيسبوك، فتقدمت وبدأت في كتابة بياناتي الشخصية بالاستمارة المطلوبة، وعند التقدم للجهة المعلنة، طلبوا مني مبلغ مالي وعندما سألتهم لماذا، ردوا: هذا المبلغ تكلفة لبعض إجراءات العمل لدينا وسوف نرد عليكِ لاحقًا لعمل المقابلة الشخصية، وبالفعل دفعت المبلغ مع الاستمارة وذلك منذ سنة تقريبا ولم يردوا عليَ إلى الآن.

فيما أكدت فتاة: تعرفت على شخص عبر واتساب، واغراني بالحب والزواج، لدرجة أنه كان يحلف لي دائما انتِ لي ومن المحال الاستغناء عنكِ، وكان يطلب مني صورًا عارية بحجة أنه سيتزوجني وبذلك يحق له رؤيتي قبل ذلك، وكنت ابعث له صور لي، وبعدها بقليل بدأ يبتزني بهذه الصور ويطلب مني مبالغ مالية كبيرة، ولو امتنعت يهددني بإرسال صوري إلى أهلي أو نشرها على صفحات التواصل الاجتماعي.

الحب والثراء السريع"

الحب والثراء السريع”

– جاسوس البيت والجيب
ويوضح الدكتور عثمان عرفات حسن باحث واستشاري ومدرب دولي في الأمن السيبراني: إلى أي مدى تطورت أعمال برمجيات التجسس والاحتيال الالكتروني، حتى صنفت كسلاح ضد المستخدمين، ويمكن لمشغّل البرمجيات أن يتعقبك عبر جهاز تحديد المواقع (جي بي إس) الخاص بك”، لا سيما أن جميع البرامج تعمل الآن بتقنية الذكاء الاصطناعي ويتم التجسس بهذه الطريقة على كل ما يخصك سواء في منزلك أو عملك.

الحب والثراء السريع”
Phishing link رابط التصيد-
تابع: “يمكن لتلك البرمجيات Phishing link رابط التصيد، تشغيل الميكروفون والكاميرا عند أي نقطة وتسجيل كل شيء يحدث من حولك. يمكنها التنصت على كل تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي التي تستخدمها على الهاتف، وسرقة كافة صورك، واتصالاتك، ومعلوماتك الخاصة، وبريدك الإلكتروني، وكل ما تحمل على هاتفك من وثائق، وتحوّل هذه البرمجيات هاتفك إلى جهاز تنصت يساعد على تتبعك، كما تسرق كل ما عليه من محتويات.

الحب والثراء السريع”

– رجل المنتصف man in the middle attack
ويمكن أن تعترض هذه البرمجيات طريق البيانات أثناء انتقالها، عندما تكون بفك تشفير البيانات بالفعل، بل ترصدها وهي لا تزال على الهاتف، خطوة بخطوة بتقنية بالغة التطور، عن طريق تقنية “رجل المنتصف man in the middle attack مزروع بين المتصل وجهاز الراوتر داخل شبكة الإنترن، وذلك لمعرفة كل شيء وكل الاجهزة المتصلة بها،حتى يكاد يكون تتبعها من المستحيل.

الحب والثراء السريع"

الحب والثراء السريع”

الرابط الملغم
أضاف استشاري الأمن السيبراني: في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة اختراق الهواتف عن طريق ما يسمون بالهاكرز، ويتم باستخدام محتويات الهواتف في خدمة مصالحهم الغير مشروعة، ومن ضمن هذه الاختراقات هي استخدام رابط ملغم، وله طريقتين للقيام باختراق الهاتف، ليقع صاحب الهاتف ضحية للاختراق هذا، وهما:

أولا: القيام بعمل صفحة مزورة للجيميل الخاص بصاحب الهاتف المحمول، وتكون مشابه تماما للصفو الحقيقية، وذلك لتسجيل الدخول إلى حساب الجيميل لخاص بالهاتف، حيث أن استخدام هذه الطريقة يتيح للهاكرز القدرة على اختراق الكثير من الحسابات حول العالم يوميًا.

ثانيًا: الاختراق باستخدام رابط يسمى الرابط الملغم، وهو من الطرق المعروفة جدًا ويستخدمها المخترق في سرقة الحسابات الخاصة بالهواتف المحمولة، حتى يتم اختراق هذه الاجهزة،

كما أكد عرفات: تُبنى فكرة الرابط الملغم على القيام بعمل سيرفر خبيث، ورفعه على أحد المواقع على الإنترنت وبعدها الحصول على رابط التحميل المباشر، وفور قيام الشخص بتحميل هذا لرابط يصل فورا للمخترق.

– تطبيقات الاختراق عبر الهواتف الذكية
تعتبر التطبيقات التي يتم وضعها على الأجهزة المحمولة من أسهل الطرق التي يستطيع المخترق أو الهاكرز من القيام بها، وذلك لتمكينه من اختراق الهاتف ومعرفة كل بياناته، حيث يقع فيه أغلب أصحاب الهواتف المحمولة، هو تحميل التطبيقات المجانية الغير معروفة، تحتوي على تطبيقات عديدة تكون ملغمة، وأحيانًا تكون التطبيقات المدفوعة بها بعض التطبيقات الملغمة، مثل تطبيق Droid jack المشهور، وهو ضمن أخطر التطبيقات التي تساعد على اختراق الهواتف المحمولة، ويستخدمه العديد من الهاكرز

قال المتحدث ذاته: يمكن من خلاله الوصول إلى سجلات المكالمات، وإرسال بعض الرسائل النصية عن طريق جهاز الضحية، وتسجيل المكالمات التي تجرى عبر هذا الهاتف، وتمكين المخترق أيضًا من القيام بإجراء مكالمات هاتفية عن طريق الجهاز، والقدرة على التقاط الصور من كاميرا الهاتف لأنه يقوم بتوصيله بكاميرا الهاتف، وإمكانية تسجيل مقاطع الفيديو، وتحديد موقع الضحية عن طريق ال جي بي اس.

– الهندسة الإجتماعية وميول الأفراد
اشار خبير الأمن السيبراني: إلى الحيل والطرق التي يستطيع بها المخترق أو الهاكرز اختراق هاتف الضحية، هو الوصول إلى الجيميل الخاص به، ويكون عن طريق الوصول إلى اسم المستخدم والرقم السري له، ويستطيع عن طريق اختراق الهاتف بالجيميل الوصول إلى المعلومات الآتية:
انه يمكنه من التحكم في الواتس آب لصاحب الهاتف، وارسال واستقبال وقراءة جميع ما عليه، بالإضافة إلى الوصول إلى الصور والوسائط الموجودة على الهاتف، وبدوره يقوم باستخدامها في أغراض غير قانونية وغير شريفة، وقدرته على قراءة سجل الهاتف والأسماء وأرقام الهواتف المسجلة على الجهاز.

بينما يتم اختراقه عن طريق الرقم بطريقة تعرف ب”الهندسة الاجتماعية”، وهي طريقة تستخدم للتحايل على أصحاب الهواتف, لمعرفة ميولهم واهتماماتهم، ويوقعهم ضحية بابتزازهم من خلال الرسائل الدعائية، وغيرها للوصول إلى غرض سرقة رقم الهاتف، ويستطيع من خلال الرقم الوصول للعديد من المعلومات، منوها: أن الهندسة الاجتماعية يستخدمها أغلب الخارجين عن القانون، لسلب الأموال أو الخطف او القيام بالعمليات الإرهابية في جميع انحاء العالم.

ثلاثة حالات للابتزاز الإلكتروني
1- الابتزاز الجنسي عن طريق “فيك فويس” باستخدام الذكاء الاصطناعي عن طريق الفيديوهات والتسجيلات الصوتية والصور المفبركة Fake video ،Fake images، Fake voices
2- ابتزاز البنوك والشركات كما حدث في شركات “ارامكوا العقارية”
3- العلاقات الغير مشروعة عبر الانترنت أيضا تكون ضحية الهاكرز والاحتيال الإلكتروني.

– كيفية حماية المستخدمين
وعن طرق الحماية والوقاية من الاحتيال الإلكتروني، يوصي الدكتور عثمان عرفات: بوجوب حماية الاجهزة ودعمها بكلمات سر قوية حروف وأرقام ورموز، وتفعيل برامج الانتيفيروس على الاجهزة سواء هوااتف نقالة أو أجهزة الحاسوب “كمبيوتر”، مشددًا على عدم فتح نوافذ تظهر أمامنا أورسائل إلكترونية مشبوهة، وعدم فتح رسائل الجيميل من مصاد غير معروفة وأجهزة الهواتف والكمبيوتر الخاص بنا، والبيانات يكون عن طريق تشفيرها واخذ نسخة احتياطية على هارد ديسك خارجي، تحسبًا لوقوع أي ضرر أو اختراق.

كما يمكننا حماية الجيميل عن طريق تفعيل خاصية التحقق المزدوج، واستخدام كلمة سر قوية، والحرص على عدم استخدام الجيميل في أكثر من هاتف، وان يكون رقم تفعيله على الجهاز الخاص بالشخص نفسه، وغير معلوم لأي شخص آخر، وتدريب المستخدمين على برامج أمن المعلومات وكيفية حماية البيانات للتطوير والتأهيل المستمر للمستخدم.

حلول قانونية وعقوبات تجريم الاحتيال الإلكتروني
ومن الجهة الفانونية أوضح الدكتور أحمد حامد شلبي متخصص في القانون الجنائي: أن القانون المصري وضع عدة مواد قانونية للتصدي ومكافحة جرائم الاعتداء والاحتيال الإلكتروني ومنها:
المادة 13 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات المعروف إعلامياً بـ “ قانون مكافحة جرائم الإنترنت ”، التي نصت على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 3 شهور وبغرامة لا تقل عن 10 ألف جنيه ولا تجاوز 50 ألف جنيه أو بأحدى هاتين العقوبتين، كل من انتفع بدون وجه حق عن طريق شبكة النظام المعلوماتى، أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، بخدمة من خدمات اتصالات أو خدمات قنوات البث المسموع والمرئى، مشيرًا إلى المادة 14 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل عن 30 ألف جنيه ولا تجاوز 50 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من دخل إلى موقع أو حساب خاص أو نظام معلوماتى مستخدمًا حقا مخولا له، فتعدى حدود هذا الحق من حيث الزمان أو مستوى الدخول.

تابع شلبي: المادة 15 نصت على أن تكون العقوبة بالحبس مدة لا تقل عن سنتين، وغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تتجاوز 200 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، إذا نتج عن ذلك دخول أشخاص بهدف إتلاف أو محو أو تغيير أو نسخ أو إعادة نشر للبيانات أو المعلومات الموجودة على ذلك الموقع أو الحساب الخاص أو النظام المعلوماتي، وفي جريمة الاعتراض غير المشروع فقد نصت المادة 16 على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تزيد عن 50 ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من اعترض بدون وجه حق بيانات أو كل ما هو متداول عبر شبكة معلوماتية، أو أحد اجهزة الحاسوب.

أما جريمة الاعتداء على البريد الالكتروني أو الحسابات الخاصة والمواقع قال المتحدث ذاته: أن المادة 18 من قانون العقوبات، نصت على أن يعاقب المحتال بالحبس مدة لا تقل عن شهر، وبغرامة لا تقل عن 50 ألف جنيه ولا تجاوز 100 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من أتلف أو عطل أو أبطأ أو اخترق بريدا إلكترونيا أو موقعا أو حسابا خاصا بأحد الناس، فإذا وقعت الجريمة على بريد إلكترونى أو موقع أو حساب خاص بأحد الأشخاص الاعتبارية الخاصة، تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وبغرامة لا تقل عن 100 ألف جنيه ولا تجاوز 200 ألف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين.

– مساس بالشرف والقيم الأسرية
أضاف: وعن الجرائم  المتعلقة بالاعتداء على حرمه الحياة الخاصة، فقد نصت المادة (25) من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات على أنه يعاقب بالحبس مدة لاتقل عن ستة أشهر، وبغرامة لاتقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو باحدى هاتين العقوبتين، كل من اعتدى على أى من المبادئ أو القيم الاسرية فى المجتمع المصرى، أو انتهك حرمة الحياه الخاصة أو أرسل رسائل إلكترونية بكثافة لشخص معين دون موافقته، أومنح بيانات إلى نظام أو موقع إلكتروني لترويج سلعة أو خدمة دون موافقته، أو القيام بالنشر عن طريق الشبكة المعلوماتية أو بإحدى وسائل تقنية المعلومات، لمعلومات أو اخبار أو صور وما فى حكمها، تنتهك خصوصية أى شخص دون رضاه، سواء كانت المعلومات المنشورة صحيحة أم خاطئة.

– ادوات الدفع الإلكتروني
ولمن تعمد معالجة بيانات شخص ما ببرامج تقنية معلوماتية لربطها بمحتوى منافِ للآداب العامة،أو لاظهارها بطريقة من شانها المساس باعتباره أو شرفه، فقد نصت المادة 26 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن مائة ألف جنيه لا تجاوز 300 ألف جنيه أو بإحدى العقوبتين.

وأشار المتخصص في القانون الجنائي: إلى أن جرائم الاحتيال والاعتداء على بطاقات البنوك “الفيزا كارد”، فقد نصت المادة 23 من قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر والغرامة التى لا تقل عن ثلاثين ألف جنيه ولا تجاوز خمسين ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، كل من استخدم الشبكة المعلوماتية أو إحدى وسائل تقنية المعلومات، فى الوصول بدون وجه حق إلى أرقام أو بيانات أو بطاقات البنوك والخدمات أو غيرها من أدوات الدفع الالكترونية

فإن قصد من ذلك استخدامها فى الحصول على أموال الغير أو ما تتيحه من خدمات، ويعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر وغرامة لا تقل عن خمسين ألف جنيه ولا تجاوز مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين، وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة، والغرامة التى لا تقل عن مائة ألف جنيه ولا تجاوز 200 ألف، أو إحدى هاتين العقوبتين، إذا توصل من ذلك إلى الاستيلاء لنفسه أو لغيره على تلك الخدمات أو مال الغير. 

– عقوبة صنع وتداول برامج الاحتيال الإلكتروني
وعن البرامج والأجهزة والمعدات المستخدمة فى ارتكاب جرائم الاحتيال الإلكتروني، أكد الدكتور أحمد حامد شلبي: أن المادة 22 نصت على أن يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين وبغرامة لا تقل عن 300 ألف جنيه، ولا تتجاوز 500 ألف جنيه أو بأحدهم، كل من امتلك أو أحرز أو جلب أو باع أو أتاح أو صنع أو أنتج أو استورد أو صدر أو تداول أى جهاز أو معدات أو برامج أو أكواد مرور أو شفرات أو أى بيانات مماثل، بدون تصريح من الجهاز أو مسوغ من الواقع أو القانون، وثبت أن ذلك السلوك كان بغرض استخدام أى منها فى ارتكاب أية جريمة من المنصوص عليها فى هذا القانون أو إخفاء أثرها أو أدلتها أو ثبت ذلك الاستخدام أو التسهيل.

– ربح وهمي وتزوير
وفي النهاية يوصي المتخصص القانوني جميع النيابات تطبيق نص المادة ٣٣٦ عقوبات، حيث نصت على أن “يعاقب بالحبس كل من توصل إلى الاستيلاء على نقود أو عروض أو سندات دين أو سندات مخالصة أو أى متاع منقول وكان ذلك بالاحتيال لسلب كل ثروة الغير أو بعضها بطرق احتيالية من شأنها إيهام الناس بوجود مشروع كاذب أو واقعة مزورة أو الحصول على ربح وهمى وتسديد المبلغ الذى أخذ بطريق الاحتيال أو إيهامهم بوجود سند دين غير صحيح أو سند مخالصة مزور وإما بالتصرف فى مال ثابت أو منقول ليس ملكاً له ولا له حق التصرف فيه وإما باتخاذ اسم كاذب أو صفة غير صحيحة، أما من شرع فى النصب ولم يتممه فيعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة ويجوز جعل الجانى فى حالة العود تحت ملاحظة البوليس مدة سنة على الأقل وسنتين على الأكثر، حتي لا يفلت المتهم ويحصل علي اقل عقوبة وهي ثلاثة أشهر.

You may also like

Leave a Comment

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00