الرئيسية » حسين نوح يكتب: هل تحول العالم الى غابه !

حسين نوح يكتب: هل تحول العالم الى غابه !

by محمد أكسم
0 comment

حسين نوح يكتب: هل تحول العالم الى غابه !

 

هل انكشفت  دول ادعاء الديمقراطيات وحقوق الانسان و وامم متحدة وكيانات تناطح السحاب هي فقط شكلاً وليست حقيقة ولا تأثير لها ؟  

ثم كيف لنا أن تصل وجهة نظرنا الى الرأي العام العالمي  بصدق وعدل وموضوعية لما يحدث في الأرض المحتلة ٠

فعلاً مندهش هل نحن والأمة العربية والجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي وافريقيا  وقد يكون كثير من الأفراد في كل انحاء العالم مدركين مندهشين من عدم المنطق وفشل المناصرين عبرالتاريخ المرللفلسطينيين منذ اكثر من ٧٥ سنه والكيانات الدولية ومعها المنطق ينحصر في قرارات  باطنها إحقاق الحق ولكنها ترقد في الأدراج أكثر من ألف قرار. 

انها حالة تستحق الدراسة والمراجعة

   لماذا لا يعود الحق لأصحابه لماذا لايشعر العالم بما يحدث في غزة وشبابها ونسائها واطفالها  ويشاهد  يومياً القتل والهدم وإنتزاع الاراضي والاعتداء وإختراق حرمة المساجد المقدسه امام أعين أكثر من مليار مسلم ولا يكترس أحد بما في الصدور من إشتعال  مغلف بدهشة من دول الديمقراطيات.

أصحاب الأرض و الحق

  ورغم التحيز الواضح لحقوق الاسرائيليين في الدفاع عن انفسهم  نعم يا سادة ولكن أين حقوق أصحاب الأرض وأصحاب الحق ونطالب ويحاول العقلاء الدعوة لحل الدولتين لتحقيق السلام ولكن عبثاً ويستمر الهدم والتدمير والاستيطان ويصمت الجميع ويتمادى القوي فتنطلق قوافلهم العسكرية ملتحمين بعضهم البعض في أيديهم الأسلحة تحرسهم الدبابات والعربات المصفحة تخترق المدنيين العزل وتحترق القلوب.

  ثم فجأة نندهش من موقف بلاد الديمقراطيات لموقفها المنحاز بثقة للمحتل وفقط يتهمون شباب المقاومة وهم اطفال الحجارة وانتفاضة ١٩٨٧ و٢٠٠٠

انهم وكما اطلقت عليهم اطفال مشاهد الدم والمشاهدون لكل جبروت الالة العسكرية الصهيونية وخلفها امريكا العظمى والعجيب  تحويل المقاومة الي الارهاب وانها داعشية الأداء رغم اكثر من تسجيل لمعاملة شباب المقاومة للمدنيين لكن حين إنهار السور الحديدي والذي انفقت عليه اسرائيل اكثر من مليار دولار وكما انهار خط بارليف في ١٩٧٣ وتسلق الجنود الحاجز الترابي في ملحمة  انها عزيمة المظلوم.

كما حدث لشباب السابع من اكتوبر  واعتقد ان ما حدث من بعض التجاوزات وإن حدثت فهي من جموع من شباب انطلق بدخول المستعمرات بروح المظلوم  والمحددة إقامته  ومن شاهد عنف رجال الجيش الذي لا يقهر فيقهره مجموعة من شباب الارض المحتله فهم  الذين يعانون في كل حركه من جبروت الآلة  الحربية الصهيونية التي توحشت وسيطرت متجاهلة للحق المسلوب وعزيمة الحق لشباب كان لا يمتلك الا قطع الحجارة وحين وقع السور الحديدي إندفع.

  وقد تكون حدثت تجاوزات تلك اجتهادات مني قد تقترب من الحقيقه ولكن المهم أن ندرك أن هذا شعب  سيطر علي غالبيته اليأس من تحقيق العدل فبلاد الديمقراطيات تنحاز وتراهم حيوانات متوحشه ? ولا يتذكرون قرارات الامم المتحده التي امتلات بها الادراج ؟

ثم يأتي رد الفعل علي ما حدث في ٧ اكتوبر المبالغ في عنفه وتسقط البيوت علي ساكنيها فالهزيمة نعم  كانت مفجعة فقد ترك رجالهم اسلحتهم ودباباتهم وعرباتهم ولم يقاتلوا وإستسلم البعض وقتل البعض ،انها روح مقاتل الحق الجسور فانتصر  فكانت صدمة مهينة جارحة كيف تهان أكبر قوة محتلة واطول احتلال مسيطر مع  وجود حكومة يمينية متطرفة يرؤسها يميني متطرف يريد القضاء علي أهل غزة ويدخل رجاله الي جنين ويختطفون الشباب ويهدمون المنازل وأمام الكاميرات إنه جبروت القوة

والعجيب والمدهش أن أمريكا تنحاز للطرف الأقوى وتصف المقاومة بالارهابيين وكأنها تأمرهم بالانصياع لجبروت ومهانة الاحتلال وتتجاهل انهم أطفال الحجارة في ٨٧و٢٠٠٠.

قد اصابهم اليأس وشاهدو الهوان وتدنيس المساجد وتجاهل العالم والديمقراطيات  وتأتي حاملات الطائرات بل وكل احتياجات المحتل ويهرول زعماء الديمقراطيات وحقوق الانسان الى زيارة إسرائيل ودعمها و تابعنا كيف  يحاول الاحتلال تفريغ غزة ونقل سكانها الي سيناء وخطورة تلك الخطه الخبيثة علي السلام والأمن في المنطقة ولكنه الطموح الفج للاحتلال.

الفكرالصهيوني

فقد تأكد أن العالم يستطيع ان يغمض الطرف ! هل تلك الطموحات  الاستعماريه ممكن ان تتحقق الأكيد والذي أكده الرئيس المصري إنه المحال وقمة الخطر علي المنطقه كلها ٠

انه طموح الفكرالصهيوني ، لن يقف وقد شاهدنا كيف توسعت فكرة المستوطنات وأصبحت منتشره وتزداد رغم قرارات ووعود وصراخ بعدم السماح بالبناء ولكن تستمر في تحدٍ صارخ لكل المواثيق والالتزامات هكذا الصهيونية الإستيلاء وتغيير الهوية والإعتداء علي السكان الأصليين وتسليح شباب المستوطنات لإزعاج بل والإعتداء علي السكان أصحاب الارض يومياً حتي لا يجدون امامهم إلا الهجره ولكن عبثاً وفقد استوعب الفلسطينيون الدرس في ١٩٤٨ و١٩٦٧ ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين 

واعتقد ان فكرة توطين سكان غزة في سيناء مرفوضة جملة وتفصيلاً حكومة وشعباً فقد شاهدنا خلال خمسة وسبعين عاماً وشاهد العالم وديمقراطيته  ولم نجد إلا كلمات إن زاد إنفعالها لا تحمل إلا الشجب والتنديد والدعوة الى الجلوس الى طاولة الحوار وما اكثرها وما انتجت من قرارات للجلسات بل ولمجلس الأمن ولكنها محفوظة في الادراج ٠

أعتقد أن مبنى الأمم المتحده تم تشيده بهذا الإرتفاع فقط لتكون نظرته من آعلا ٠٠متابعاً فقط !

التاريخ الإنساني

الواقع والثابت علي مر التاريخ ومهما تجاهله البعض أن الاحتلال في زوال فشعب فلسطين إعتاد الظلم ولكنه يمتلك يقين صاحب الحق وصاحب الأرض ولا يضيع حق ووراؤه مطالب وما عسانا إن تخيلنا حجم المعاناة والظلم الذي عاشه أصحاب الأرض وما شاهده العالم من قتل وتدمير  للمستشفيات واطفال تخرج من تحت الأنقاض بعضهم  أشلاء وآخرون يشاهدون بيوتهم المدمرة والعالم فقط يشاهد ويصبح كل طلباته دخول الماء والدواء لمجازر كانت نسبة وإصابات  الأطفال والنساء والشيوخ تتجاوز الستين في المائه من القتلى والمصابون

أعتقد  وأجزم أن التاريخ الإنساني سيذكر تلك الجرائم والتجاوزات وكيف يعتقد الإنسان أن القوة ضمان البقاء ولكن الواقع غير ذلك  والتاريخ أكد  كم من إمبراطوريات إنهارت وكم من جبابرة إندثروا .

فالايام دول ودوام الحال من. المحال والتاريخ يرصد وباق لتعريف الأجيال القادمة   وتتعظ.   حفظ الله مصر تنطلق وتستحق٠

You may also like

Leave a Comment

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00