الرئيسية » حكاية أمال وشقه المبتديان وأبو المحاسن الشاذلى ..مناقشة قوية

حكاية أمال وشقه المبتديان وأبو المحاسن الشاذلى ..مناقشة قوية

by محمد أكسم
0 comment

حكاية أمال وشقه المبتديان وأبو المحاسن الشاذلى ..مناقشة قوية

تقرير: مروة السورى

ناقشت الناقدة منار خالدخلال فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي الدولى للفيلم القصير فى دورته الخامسة أفلام تنوعت ما بين العربي والمصري.

والتى قدمت توليفة فنية مختلفة وخاصة بالفيلم الروائى القصير “أمال” للمخرج ديبو فالعمل ينتمى لسينما الفانتزيا التى استخدام فيها المخرج فكرة الأحلام من خلال اختراع اسم شركة “الشركة القابضة للأحلام”.

وهى فكرة الهروب من المسئولية واختلاق الحجج كنوع من الترخى فى تحقيق الأحلام.

فكرة العمل

أن فكرة العمل قائمة على مجموعة كبيرة من الأشخاص يترددون إلى الشركة للمطالبة بتحقيق أحلامهم دون العمل عليها أو كتابة خطة لكيفية التنفيذ اعتمد الفيلم على ديكور واضاءة والوان ودلالات رمزية لتوصيل المضمون الدرامى وخاصة مع بطلة الفيلم الرئيسية الفنانة “علا رشدى”.

الأداء الكوميدى والتراجيدى

والتى قدمت دور أمال وهو دور ثقيل جدا قدمته بخفة ورشاقه دون المبالغه فى الاداء الكوميدى أو التراجيدى ولكنها ألمت بزمام الدور جيدًا حتى كان ذلك مع باقى فريق العمل فلكل منهم دوره قدمه بصورة سلسله وإدارة محكمة من قبل المخرج .

كما قدمت المخرجة مى زيادى بالفيلم الوثائقى 32 أبو المحاسن الشاذلى والذى تم فى إطار مشاركتها بورشة الفيلم التسجيلى الإبداعى بتنظيم من قافله بين سينمائيات فى مصر ، بين طيات ذكرياتها هى ووالدتها بمنزلها التى قررا تركه بعد قرار عصيب منهما ليتركوا خلفه ذكرياتهم مع والدهم وعائلتها والذين رحلوا واحدًا تلو الأخر تاركين خلفهم الذكرى المؤلمة لديهم فى كل مرة تذكر بأنهم لم يعد لهم اثرًا من بعد رحيلهم الفيلم قدم حاله درامية إنسانية يرى من خلالها كيف للذكريات والمنزل تأثيره على الإنسان.

وخاصة أن قرار ترك تلك الذكريات ليس بالأمر السهل ويحتاج إلى عزيمة قوية للبدء فى تشكيل ذكريات أخرى فى مكان أخر .

وفيلم “شقة المبتديان “إخراج محي الدين يحيوالذى قدمهدى إمرأة في الستينات من عمرهاتعود الى منزلها القديم المهجور في شارع “المبتديان” بعد وفاة زوجهالتعيش فيه بمفردها.

على الرغم من رغبة ابنتها من ترك المنزل وعدم المكوث به لنرى صراعا نفسيا ما بين رغبه الام فى الاحتفاظ بذكرياتها والتى حاولت من خلالها استعادة ذكرياتها مع جيرانها ومنزلها وهى بالأساس شقه جده المخرج والذى أراد أن يوثق ذكرى فارقه فى حياتها وحياته.

وحول الفيلم اللبنانى “أنا يا بحر منك” للمخرجة فيروز سرحال نتجول مع ثلاث أطفال يهربون من واقعهمالدراسى إلى البحر من خلال التجول فى بلدية طرابلس فى لبنان والتعارف معهم على المناظر الطبيعية الجميلة التى تؤثر وجدانيًا على النفس.

وخاصة بالتزامن مع اختيار أغانى مصرية تم توظيفها جيدًا فى خلفية الفيلم فكان لشريط الصوت تأثيره الدرامى على تتطور الأحداث.

وايضا الاستخدام الجيد لقصيدة الشاعر إيليا أبو ماضى لست أدرى فلقد أرادوا أن يستمعوا بأجواء وروح القصيدة على البحر بدلا من القاءها تحت أجواء روتينية تحيل بينهم وبين خيالهم الطفولى .

You may also like

Leave a Comment

Are you sure want to unlock this post?
Unlock left : 0
Are you sure want to cancel subscription?
-
00:00
00:00
Update Required Flash plugin
-
00:00
00:00